المواقع الحكوميّة لا تتحدث العربيّة، واقع يجب أنّ يتغيّر!

نشرت جمعية الإنترنت، بتاريخ 1.8.21، استطلاعًا أجرته بشكل خاص قبل مؤتمر مُخصص للمديرين في الوزارات الحكومية والسلطات العامة بالتعاون مع فيسبوك إسرائيل.

وأظهر الإستطلاع أنه على الرغم من القرار 260 الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية خلال فترة كورونا لتسريع انتقال الوزارات الحكومية إلى الخدمات الرقمية، إلا أنه لم يتم عمل ما يكفِ لجعل معظم المحتوى متاحًا باللغة العربية أيضًا.

وكشف الإستطلاع أنّ المواقع الحكومية الرسمية لا تحتوي تقريبًا على محتوى متاح للمواطنين العرب في إسرائيل، حيث قارن الإستطلاع بين عدد من المواقع والخدمات التي تُقدم بالعبرية واللغة العربية، ليجد أنّ في المعدل ​​فقط 10٪ من جميع المواقع الحكومية تتحدث إلى المواطن العربيّ بلغته.

ووجد الإستطلاع أنّ العديد من المواقع الحكومية تتجاهل العربية ولا يوجد بها محتوى باللغة العربية، وفي مواقع أخرى يتم ترجمة عدد فليل فقط من المحتوى إلى اللغة العربيّة.

واشار الإستطلاع إلى أنّ هنالك تجاهل كبير في عددٍ من الوزارات، ففي وزارات الطاقة والثقافة والرياضة قدّمت المواقع فقط 1% من محتواها باللغة العربية.

وعلى الرغم من فترة كورونا، التي يبحث فيها المواطنون بشكل متكرر عن معلومات رسمية من وزارة الصحة على الإنترنت، تبين أن 13٪ فقط من المحتوى على موقع الوزارة متاح باللغة العربية. وكذلك وزارة الداخلية التي تقدم العديد من الخدمات للمواطنين العرب – نشرت موادًا تشكل 15٪ من مجمل المواد باللغة العربيّة.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن تقرير مراقب الدولة رقم 53/ب لعام 2002 فحص مناليّة اللغة العربية في المواقع الحكومية، حيث توصل إلى ما ذكر من نتائج أعلاه وفي حينه تم المصادقة على قرار اعتمد بتاريخ 4.6.21، ودخل حير التنفيذ عام 2004 ونص على ضرورة تقديم مضامين بالعربية عبر المواقع الحكومية الأمر الي لم يطبق إلى اليوم أو طبق جزئيًا.

عليه نتوجه إليكم، كمواطنين ومواطنات، العمل على تغيير هذا الواقع الذي يكرس التمييز ويوسع الفجوات الإقتصادية والإجتماعية أكثر ويتجاهل حقوق المواطن العربيّ.

ساعدنا بالوصول إلى الهدف

وصلنا الآن 587 من أصل 2000

كيف سيساهم توقيعك بتغيير القرار؟ لماذا من المهم التوقيع؟

  • المواقع الحكوميّة لا تتحدث العربيّة، واقع يجب أنّ يتغيّر!

    الحصول على معلومات باللغة العربية، حق!

  • المواقع الحكوميّة لا تتحدث العربيّة، واقع يجب أنّ يتغيّر!

    هذا الواقع يرسخ ويعمق الفجوات والتمييز!

  • المواقع الحكوميّة لا تتحدث العربيّة، واقع يجب أنّ يتغيّر!

    هذا الواقع يتجاهل قرابة الـ20% من السكان!

وقع الآن

לכבוד איתן פסח- מנהל היחידה לשיפור השירות הממשלתי לציבור                                                                                             מייל: [email protected]                                                                                                                                א.נ, הנדון: הנגשת אתרי הממשלה לחברה הערבית   בתאריך 1.8.21 פרסם איגוד האינטרנט את תוצאות הבדיקה שערך במיוחד לקראת כנס ייעודי למנהלים במשרדי ממשלה ורשויות ציבוריות בשיתוף פייסבוק ישראל. מן הבדיקה עולה כי על אף החלטה 260 שקיבלה ממשלת ישראל בתקופת הקורונה להאיץ מעבר של משרדי הממשלה לשירותים דיגיטליים, עדיין לא נעשה די על מנת להנגיש את מרבית התכנים גם בערבית. הבדיקה של איגוד האינטרנט גילתה כי אתרי אינטרנט רשמיים כמעט ואינם כוללים תכנים הנגישים לאזרחי ישראל הערבים. מהשוואה בין מספר דפי המידע והשירותים בעברית באותם אתרים לבין אלו הכתובים בשפה הערבית, עולה כי רק 10% בממוצע מכלל האתרים הממשלתיים נגישים בשפה הערבית.  באתרים של יחידות ממשלתיות רבות נמצא כי אין כל תוכן בשפה הערבית ובאתרים רבים אחרים רק מיעוט מהתכנים מתורגם ומונגש בערבית.  בשורה ארוכה של אתרים ממשלתיים, שיעור התכנים המונגשים בשפה הערבית נמוך מאוד. בתחתית הרשימה נמצאים משרדי האנרגיה והתרבות והספורט, שבהם 1% בלבד מהתכנים מוצגים בשפה הערבית. הבדיקה באתר משרד הבריאות נמצא כי רק 13% מהתכנים מונגשים בערבית, וזאת על אף הצורך הברור במידע מקוון בתקופת הקורונה. גם באתר משרד הפנים, המספק שירותים רבים לתושבים, 15% בלבד מהדפים מונגשים גם בערבית! ראוי להזכיר בהקשר זה כי דוח מבקר המדינה 53ב לשנת 2002 בחן את אתרי האינטרנט הממשלתיים. לנוכח ממצאי דוח מבקר המדינה דאז נתקבלה החלטת ממשלה בק/14, 4 מיום 6 ביוני 2003 ,הקובעת כך: "אתרי האינטרנט של משרדי הממשלה יכללו, משנת התקציב 2004, מידע בשפות עברית וערבית, ובשפות נוספות בהתאם לצורך." מהבדיקה של איגוד האינטרנט מסתבר שההחלטה, נכון להיום, לא בוצעה,  או בוצעה באופן חלקי בלבד, כדי לצאת ידי חובה. התמונה שהתגלתה בבדיקה של איגוד האינטרנט מרחיבה ומעצימה את הפערים ואת חוסר השוויון החברתי והכלכלי, תוך התעלמות בוטה מצורכי האוכלסייה הערבית! כאזרחים, אנו פונים אליך מתוקף תפקידך וקוראים לך לפעול כדי להנגיש את החומרים לאוכלוסייה הערבית, ויפה שעה אחת קודם. נודה לטיפולך. 

أدخل معلوماتك اسمك الكامل وبريدك الإلكتروني ثم اضغط وقع الآن لتشارك معنا في إيصال الرسالة

وقع الآن
تفاصيلك محفوظة بسرية وأمان عبر مشاركتك في هذه الحملة، توافق/ين على تلقي تحديثات حول هذه الحملة وحملات شبيهة

حملات مشابهه

المطالبة بمخطط لمكافحة الكورونا في المجتمع العربي حالا!

المطالبة بمخطط لمكافحة الكورونا في المجتمع العربي حالا!

بالنظر إلى الزيادة في عدد التجمعات العربية الحمراء (56 محلية حتى 30 سبتمبر 2001)، فإننا نناشدكم تنفيذ مخططات خاصة للتعامل ومعالجة المشكلة. معظم رؤساء السلطات المحلية العربية افادوا أنّ هنالك نقصًا في محطات الاختبار ومحطا...

تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لفحص إخفاقات الشرطة في معالجة ملف الجريمة في المجتمع العربي، حالا!

تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لفحص إخفاقات الشرطة في معالجة ملف الجريمة في المجتمع العربي، حالا!

وفق المعطيات التي نشرها صندوق "مبادرات إبراهيم" (مُحدثة حتى تاريخ 17.7.21) فأنه ومنذ مطلع العام الحالي فقد 58 عربيًا حياتهم جراء أحداث عنف وجريمة، منهم 49 مواطنًا و- 9 آخرين من غير المواطنين. إلى ذلك، 5 منهم عدد الضحايا...

المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق بالإعتداء على الصحافيين

المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق بالإعتداء على الصحافيين

سجل مطلع العام الحاليّ 2021 ارتفاعًا حادًا بعدد حالات المس والاعتداء على الصحافيين الفلسطينيين في إسرائيل، سواءً من قبل قوات الأمن (بالذات على الصحافيين في الشيخ جراح) ومن قبل منظمات الجريمة في المجتمع العربي، مما يستدعي...

ايقاف حملة الإعتقالات وتصفية الحسابات مع شبابنا العرب

ايقاف حملة الإعتقالات وتصفية الحسابات مع شبابنا العرب

تقوم الشرطة منذ أمس بتنفيذ حملة اعتقالات موسعة للشباب العرب، الذين مارسوا حقهم في التظاهر واسماع صوتهم، تدعى الشرطة أنّ الحملة تأتي لتقوية قوة الردع، في الوقت الذي أظهرت فيه ضعفًا كبيرًا في تعاملها مع ملف العنف! في المقا...